مركز بحوث الأنظمة الآمنة ينضم إلى اتحاد الحوسبة السرية

Confidential Computing Consortium Logo

 

انضم مركز بحوث الأنظمة الآمنة، التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، إلى اتحاد الحوسبة السرية (Confidential Computing Consortium)، التابع لمؤسسة لينكس والمتخصص في تطوير مجال الحوسبة السرية وتعزيز استخدامه على نطاق واسع.

ويجمع اتحاد الحوسبة السرية العديد من الجهات مثل مزودي المعدات الحوسبية، ومزودي الخدمات السحابية، ومطوري البرمجيات، وذلك بهدف تسريع وتيرة تبني تقنيات بيئة التنفيذ الموثوقة (TEE) ومعاييرها.

ويجسد الاتحاد مبادئ الحوكمة المفتوحة والتعاون، ويعمل على حماية البيانات المستخدمة من خلال الحوسبة في بيئات التنفيذ الموثوقة (TEE) القائمة على الأجهزة. وتقوم هذه البيئات الآمنة والمعزولة بمنع أنشطة الدخول غير المصرح بها أو التعديلات على التطبيقات والبيانات أثناء استخدامها، الأمر الذي يعزز مستوى الأمن لدى المؤسسات التي تدير بيانات حساسة ومنظمة.

وستساهم عضوية مركز بحوث الأنظمة الآمنة في اتحاد الحوسبة السرية في تمكين المركز من تحقيق التقدم الكبير في البحوث التطبيقية في أمن الأنظمة السيبرانية المادية لضمان إحراز نتائج تحويلية.

وقال الدكتور راي جونسون، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يسرنا في معهد الابتكار التكنولوجي بأن مركز بحوث الأنظمة الآمنة قد أصبح عضواً عاملاً في اتحاد الحوسبة السرية. وتشكل هذه العضوية خطوة هامة لتحقيق رسالة المركز الرامية إلى تعزيز الأمن والمرونة الشاملة في الأنظمة المادية والمستقلة. غالباً ما نلاحظ أن البيانات يتم تشفيرها خلال التخزين وأثناء انتقالها في الشبكة، لكن ليس أثناء استخدامها. وعلى الرغم من أهمية حماية البيانات أثناء استخدامها، إلا أن ذلك محدود في البنية الأساسية للحوسبة التقليدية".

ومن جانبه، قال الدكتور شريكانت ثاكار (تيكي)، كبير الباحثين في مركز بحوث الأنظمة الآمنة: "يسعى اتحاد الحوسبة السرية إلى الارتقاء بالقدرات الأمنية للأجهزة وتوحيدها في منطقة وادي السيليكون، الأمر الذي يساعد على تعزيز أمن الأنظمة بمختلف مستوياتها. ولا بد من رفع مستوى أمن الأنظمة الأساسية في الأجهزة، في أدنى مستوياتها، بحيث تكون آمنة بحد ذاتها إلى درجة ما، إذ يساعد ذلك على تأسيس قاعدة أمنية قوية تساهم في تعزيز ما تبقى من البرمجيات في النظام، وبالتالي تقليص احتمالية التعرض إلى المخاطر في مختلف مراحل العمل. ويكمن دورنا في المساهمة في هذه الجهود لنستفيد من الآليات الموحدة لتعزيز حلنا الآمن المبني على برنامج "ريسك في" (RISC-V) للطائرات المسيرة وأجهزة الاتصالات".