مركز بحوث التشفير التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي يفتتح مؤتمر علم التشفير وأمن الشبكات 2022 في أبوظبي

CANS 2022 in Abu Dhabi - banne

 

المؤتمر يجمع بين المشاركة الحضورية والافتراضية ويعرض حلولاً متطورة من قبل أهم العلماء والباحثين على مستوى العالم

 

أبوظبي، 13 نوفمبر 2022: أطلق مركز بحوث التشفير، التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، المؤسسة العالمية الرائدة في مجال البحث العلمي وذراع البحوث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، اليوم المؤتمر الحادي والعشرون لعلم التشفير وأمن الشبكات (CANS 2022). وبصفته ركيزة أساسية في مجتمع التشفير العالمي، يشارك معهد الابتكار التكنولوجي في استضافة النسخة الحالية من المؤتمر بالتعاون مع Springer، والرابطة الدولية لأبحاث التشفير (IACR)، وجامعة نيويورك أبوظبي.

ويقام المؤتمر، الذي يجمع بين المشاركة الحضورية والافتراضية، في فندق سانت ريجيس أبوظبي، وهي المرة الأولى التي ينعقد فيها بمنطقة الشرق الأوسط. ويعرض الحدث السنوي الحلول والابتكارات البحثية من قبل أبرز باحثي العالم في مجالات علم التشفير وأمن الشبكات.

ويشهد المؤتمر هذا العام مشاركة خبيرة علم التشفير البارزة كلوديا دياز، كبيرة العلماء في Nym Technologies والأستاذة المشاركة في قسم الهندسة الكهربائية في جامعة لوفين، لمشاركة رؤاها القيمة مع الباحثين وخبراء التشفير الذين يحضرون الحدث في العاصمة الإماراتية أبوظبي. وعلى مدى العقدين الماضيين، عملت كلوديا على تصميم وتقييم تقنيات الخصوصية، مع التركيز على تحليل حركة المرور والاتصالات المجهولة. ومنذ عام 2019، أصبحت كلوديا واحدة من المساهمين الرئيسيين في تصميم شبكة Nym.

وقالت الدكتورة نجوى الأعرج، كبيرة الباحثين في مركز بحوث التشفير، وكبيرة الباحثين بالإنابة في مركز بحوث الروبوتات المستقلة: "نعيش اليوم في وقت غدت فيه أجهزة الكمبيوتر الكمية أمراً واقعاً، لذلك أصبح تصميم وتنفيذ أساسيات التشفير الكمي وتعزيز بروتوكولات التشفير أمراً بالغ الأهمية لمواجهة اختراق البيانات والحفاظ على سرية معلوماتنا وأمننا. وبصفتنا مؤسسة جديدة نسبياً، يسعد معهد الابتكار التكنولوجي ومركز بحوث التشفير أن يستضيفا هذا المؤتمر الذي سيضيف قيمة كبيرة إلى الفهم الحالي لهذا الموضوع المثير للاهتمام".

وسينطلق اليوم الأول من المؤتمر بورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي والأتمتة في التشفير وأمن الشبكات، وكذلك حول أمن الذكاء الاصطناعي؛ ففي السنوات الأخيرة، ظهر تفاعل متزايد بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والتشفير، مع امتلاك الذكاء الاصطناعي القدرة على تحسين هجمات التنفيذ، والهجمات على الوظائف المادية غير المستنسخة PUFs، واكتشاف فيروس طروادة، على سبيل المثال لا الحصر.

في اليوم الثاني (14 نوفمبر)، ستحمل جلسة دياز عنوان "شبكة Nym: الجيل التالي من البنية التحتية للخصوصية"، وفي اليوم الأخير (16 نوفمبر) ستغطي جلسة شامير التقنيات التلقائية لتحليل الشفرات، تليها جلسة حول "بروتوكولات التشفير". ويختتم المؤتمر بجلسات حول "البلوكتشين وأنظمة الدفع" و"الرموز والتشفير ما بعد الكمي".

ويتيح المؤتمر للباحثين من الأوساط الأكاديمية والصناعية الذين يعملون على جوانب مختلفة من التشفير وأمن الشبكات والذكاء الاصطناعي بمشاركة خبراتهم واستكشاف كيفية تعزيز التعاون.