مركز بحوث الذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية يتعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وكلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا لإعداد مقال لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات حول الإنترنت اللمسي.

Prof. Mérouane Debbah

 

نهنئ مركز بحوث الذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية والبروفيسور مروان دباح، كبير الباحثين في المركز وزميل معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، لتعاونهما مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وكلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا لإعداد مقال متميز لمجلة "Network" التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE).

ويمثّل قبول المجلة المرموقة لهذه المقالة، التي تحمل عنوان "تطوير الإنترنت اللمسي من خلال الشبكات الذكية غير اللمسية"، إنجازًا بحثياً مميزاً لكل من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومعهد الابتكار التكنولوجي وكلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا. ويذكر أن البروفيسور دباح قد ألّف المقال بالمشاركة مع إسماعيل الرضوي (عضو أول في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات)، من كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا في الكويت، ومؤيد العقيلي (عضو أول في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات)، وفخري كراي (زميل معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات)، ومحسن جيزاني (زميل معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات)، من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

وسيتم نشر المقالة في مجال شبكات الحاسوب بمعامل تأثير 10.294 ومتوسط استشهاد يبلغ 18.7، علماً أنها تسلط الضوء على البراعة التكنولوجية للمؤسسات المحلية الثلاث التي تضاهي أبرز المؤسسات البحثية الدولية من نفس الفئة. وتستهدف المقالة التطورات التكنولوجية في مجال الإنترنت اللمسي، وتقترح استخدام الحلول الذكية والتعاونية المتقدمة في الشبكات لتطوير خدمات الإنترنت اللمسي.

وتتناول المقالة أيضًا المشكلات التقنية التي تواجه تقنيات الإنترنت اللمسي وتقترح اتباع نهج شبكي غير لمسي لتمكين العديد من الاستخدامات والتطبيقات مثل تقنية اللمس (اللمس ثلاثي الأبعاد) وتجميع المركبات والأتمتة الصناعية. ويؤكد نشر المقالة أيضًا على أهمية التعاون بين الباحثين في المعاهد التعليمية والبحثية رفيعة المستوى - في هذه الحالة بين معهد الابتكار التكنولوجي وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وكلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا.

وسعياً منها لتحسين البنية التحتية لدعم المدن الذكية والرعاية الصحية والتعليم والأتمتة، وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجية مجموعة واسعة من الأهداف التي ستساهم في تحقيق هذه المساعي. وسيوفر هذا العمل مرجعًا مهمًا حول دور التكنولوجيا، وخاصة فيما يتعلق بالتطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، في دعم خدمات الإنترنت اللمسي. وتغطي هذه الخدمات نطاقاً واسعاً، مثل الجراحة عن بعد والسيارات ذاتية القيادة والمتصلة والخدمات التعليمية الغامرة.

وبالنظر إلى المستقبل، ستساهم هذه الإنجازات في تشجيع المزيد من التعاون بين المؤسسات التعليمية والصناعية، وستجذب أيضًا طلاب الدراسات العليا والباحثين لمواصلة التقدم في الشبكات غير اللمسية والذكاء الاصطناعي والخدمات الغامرة.