
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 يناير 2026 – أعلن معهد الابتكار التكنولوجي (TII)، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي (ATRC)، اليوم عن تعاونٍ استراتيجي مع شركة "كوالكوم تكنولوجيز" لتعزيز حلول الذكاء الاصطناعي الطرفي والحلول الذاتية عبر مجموعة من البيئات الواقعية. ويهدف هذا التعاون إلى الجمع بين خبرات المعهد في البحوث التطبيقية في مجالات الروبوتات والأنظمة الذاتية، وبين منصات كوالكوم المتقدمة للحوسبة الطرفية، لدعم تطوير أنظمة ذكية قادرة على العمل بشكلٍ مستقل في سيناريوهات داخلية وخارجية معقدة.
ومن خلال إتاحة معالجة البيانات في الوقت الحقيقي على الجهاز مباشرةً، تُمكّن منصات الذكاء الاصطناعي الطرفي الطائرات دون طيار والروبوتات والمنصات الذاتية من استشعار محيطها، واتخاذ قرارات آنية، والاستجابة اعتماداً على ذكاء يعمل على الحافة دون الحاجة إلى اتصال سحابي متواصل. وسيستكشف التعاون تطبيقات في قطاعات محورية تشمل الطاقة والتعدين والإنشاءات والمدن الذكية، حيث يمكن للأنظمة الذاتية أن تدعم مستويات أعلى من السلامة والكفاءة وتسهم في تحقيق نتائج بيئية أفضل.
ومن جانبها، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يوسّع معهد الابتكار التكنولوجي آفاق القدرات التي نطوّرها في مجالات الروبوتات والأنظمة الذاتية من خلال الاستفادة من منصات متقدمة للذكاء الاصطناعي الطرفي، ويعزّز هذا التعاون قدرتنا على تطوير روبوتات أكثر إدراكاً ومرونة وقدرة على العمل بكفاءة في بيئات العالم الحقيقي، من التنقل الآمن داخل الأماكن الداخلية المكتظة إلى التعامل مع الظروف المتغيرة وغير المتوقعة، ودعم مهام رصد البيئة وإعادة تأهيلها."
ومن ضمن مجالات التركيز، سيستكشف معهد الابتكار التكنولوجي استخدام منصات الحوسبة الطرفية التابعة لشركة "كوالكوم تكنولوجيز"، بما في ذلك "كوالكوم دراجون وينغ أي كيو ٩ وأي كيو ١٠"، ضمن أبحاثه في الأنظمة الذاتية والروبوتية. وتتميّز هذه الشرائح المدمجة عالية الأداء بدمج نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة ووكلاء اللغة-الرؤية، وتسريع الذكاء الاصطناعي، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة بيانات المستشعرات، وتقنيات الاتصال. وقد طُوِّرت هذه المنصات في الأصل لإدخال الذكاء إلى الأجهزة المحمولة وأجهزة الحافة، ويتم اليوم تكييفها لتوفير ذكاء لحظي يعمل على الجهاز لدعم الأنظمة الذاتية والروبوتات التي تعمل في بيئات ديناميكية.
ومن خلال هذا التعاون، سيبحث المعهد أيضاً تطبيقات عبر أشكال متعددة من الأنظمة الذاتية، بما يشمل روبوتات شبيهة بالبشر مصممة للعمل بأمان ضمن البيئات البشرية، وأنظمة جوية منسّقة قادرة على الملاحة داخل المباني وتنفيذ مهام خارجية، بما في ذلك البحث والإنقاذ، وعمليات التفتيش، والمراقبة البيئية.
ومن جانبه قال ديف سينغ، نائب الرئيس للحلول الصناعية ورئيس كوالكوم أبوظبي في "كوالكوم تكنولوجيز": "يسر كوانتوم تكنولوجيز التعاون مع معهد الابتكار التكنولوجي لاستكشاف تطوير أنظمة ذاتية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي الطرفي.
ومن خلال هذا التعاون، نتطلع إلى الإسهام في تمكين حلول طرفية ذكية تعتمد على منصات "كوانتوم دراجون وينغ" لقطاعات حيوية مثل النفط والغاز، والتعدين، والإنشاءات، والمدن الذكية. معاً، نهدف إلى تسريع الابتكارات التي يمكن أن تُحدث أثراً ملموساً عبر القطاعات الصناعية الرئيسية."
ومن خلال الجمع بين البحوث التطبيقية ومنصات الذكاء الاصطناعي الطرفي، يمهّد هذا التعاون الطريق لتعزيز جاهزية الأنظمة الذاتية على المستويين الصناعي والمجتمعي. فمن البنية التحتية واللوجستيات إلى الخدمات البيئية والسلامة العامة، يجمع التعاون بين التقنيات والخبرات اللازمة لتطوير أنظمة ذاتية عملية وقابلة للتكيّف وجاهزة للتطبيق على نطاق واسع.




