أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - 17 مارس 2026: أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن دمج منصته السحابية للحوسبة الكمية التي أطلقها مؤخراً بشكل مباشر مع منصة NVIDIA CUDA-Q، التي تجمع بين الحوسبة الكمية والتقليدية.
يتيح هذا التكامل للباحثين والمطورين حول العالم إرسال مهام الحوسبة الكمية مباشرة إلى العتاد الكمي ومحاكيات الحوسبة الكمية التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي، والمتاحة عبر منصة https://q-cloud.tii.ae، باستخدام واجهة البرمجة NVIDIA CUDA-Q. ومن خلال الربط بين البنية التحتية السحابية للحوسبة الكمية لدى المعهد ونموذج البرمجة الهجين الذي يجمع بين الحوسبة الكمية والتقليدية من إنفيديا، يسهم هذا التكامل في خفض العوائق التقنية أمام المستخدمين بشكل كبير، ويتيح إجراء تجارب عالية الأداء عبر مختلف مراحل سير العمل في الحوسبة الكمية.
كما يوفر هذا التكامل تجربة "اكتب مرة واحدة وشغل في أي مكان"، مع إتاحة مسارين رئيسيين لإرسال المهام.
- التكامل المباشر: استخدام عميل بايثون المتخصص الذي طوّره معهد الابتكار التكنولوجي لنشر الدوائر والخوارزميات الكمية مباشرة على البنية السحابية الخاصة بالمعهد.
- واجهات CUDA-Q الموحدة: الاستفادة من أكواد CUDA-Q القياسية المكتوبة بلغة بايثون أو ++C لاستهداف وحدات المعالجة الكمية المستضافة على سحابة معهد الابتكار التكنولوجي كواجهة خلفية متكاملة.
ومن جانبه، علّق الدكتور لياندرو أوليتا، كبير الباحثين في مركز بحوث الكوانتوم بمعهد الابتكار التكنولوجي، قائلًا: "نسعى إلى إتاحة الحوسبة الكمية على وحدات المعالجة الكمية التي طورناها داخلياً بطريقة تجمع بين سهولة الوصول والأداء العالي لمجتمع البحث العالمي. ومن خلال تمكين مستخدمي منصة CUDA-Q من تشغيل مهامهم مباشرة عبر منصتنا السحابية، فإننا لا نوفر خدمة تقنية فحسب، بل ندمج القدرات السيادية لدولة الإمارات في مجال التقنيات الكمية ضمن منظومة الحوسبة الهجينة عالية الأداء على مستوى العالم."
ويتيح هذا التكامل لمطوري CUDA-Q اختيار منصة معهد الابتكار التكنولوجي كبيئة تشغيل خلفية عبر تعديل بسيط في إعدادات النظام، ما يسرّع تطوير الخوارزميات الهجينة الكمية التقليدية في مجالات تشمل علوم المواد والتشفير والتحسين الحسابي.
كما يعزز هذا الربط منظومة الحوسبة الكمية الخاصة بمعهد الابتكار التكنولوجي، من خلال تمكين المطورين حول العالم من الوصول إلى العتاد الكمي المطور داخلياً عبر إطار حوسبة هجينة معتمد على نطاق واسع.






