مركز بحوث المواد المتقدمة يعلن عن شراكاته الاستراتيجية الجديدة

AMRC Announces Strategic Academic Partnerships

 

عقد مركز بحوث المواد المتقدمة مجموعة من الشراكات وأطلق برامج مشتركة مع مؤسسات أكاديمية رائدة عالمياً للعمل سوياً على مشاريع بحثية تساهم في تعزيز الفائدة في القطاع وعلى صعيد الاقتصاد والمجتمع.

ويهدف البرنامج الأول للمركز، تحت اسم "الباحث الزائر"، إلى منح الباحثين فرصة الالتحاق ببرامج الزمالة التي تساعدهم في إجراء البحوث المتخصصة على المدى القريب والبعيد. وبناء على مدة هذه البرامج البحثية، يمكن لهؤلاء الباحثين التعاون مع خبراء المركز وخوض النقاشات وعقد ورش العمل وتبادل الأفكار في مجال خبراتهم وبحوثهم.

أما البرنامج الثاني للمركز الذي اطلق تحت اسم"برنامج الدراسات العليا" فيتيح لطلاب الدراسات العليا فرصة العمل مع باحثين بارزين لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، بالإضافة إلى العمل مع مختلف المؤسسات الأكاديمية المحلية والعالمية، ويوفر البرنامج العديد من الدورات التدريبية لطلاب البكالوريوس والدراسات العليا، فضلاً عن الفرص الأخرى التي تضم البرامج ثنائية الشهادة التي يتم تقديمها بالتعاون مع عدة جامعات في دولة الإمارات والمؤسسات الأكاديمية في أوروبا.

وتضم المؤسسات والمعاهد التي عُقِدت معها هذه الشراكات الجديدة جامعة شيفيلد البريطانية، وجامعة ساو باولو البرازيلية، وجامعة شيان جياوتونغ الصينية، وجامعة نوتينغهام البريطانية، وجامعة مانشستر البريطانية، وجامعة خليفة، والمجلس الوطني الإسباني للبحوث، ومركز بحوث التكنولوجيا البشرية في ايطاليا، وجامعة ماكغيل الكندية، والمعهد العالي للتكنولوجيا في لشبونة، وجامعة وارويك البريطانية.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد الطنيجي، كبير الباحثين في مركز بحوث المواد المتقدمة: "سيساهم هذا التعاون في الارتقاء بمستوى البحوث وتوسيع نطاقها، إذ إن هذه العلاقات الاستراتيجية تعد ضرورية لتمكين طلابنا وخريجينا من توسيع معارفهم والتقدم في مجموعة من المجالات البحثية. فهم يحصلون على الدعم المالي والتوجيه اللازم لدراساتهم، كما يستفيدون من المنح الدراسية والتقنيات المتطورة التي توفرها هذه الجامعات الرائدة على مستوى العالم.

وأضاف: "إن هذه الفرص تفتح لطلابنا آفاقاً واسعة وتسمح للوسط الأكاديمي بالعمل مع ألمع العقول في دولة الإمارات. والأهم من ذلك، أنني على ثقة بأن هذه الشراكات والبرامج ستسهم في تعزيز منظومة الابتكار وقطاع البحث والتطوير في أبوظبي في ظل التبادل المعرفي واسع النطاق ".