تمكين قادة العلوم المستقبليين في دولة الإمارات

Empowering the UAE’s Scientific Leaders of Tomorrow

 

أشار مركز بحوث الأنظمة الآمنة إلى أن ستة من باحثيه الإماراتيين قد سافروا إلى الخارج لمتابعة تعليمهم والحصول على شهادات الدراسات العليا في تخصصات علوم الحاسوب وهندسة الحاسوب وغيرها من التخصصات ذات الصلة، من جامعات دولية مرموقة في بريطانيا والولايات المتحدة. ويجدر الذكر بأن الطلاب المبتعثين كانوا جميعهم من الملتحقين ببرنامج "نكس تيك" التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، والذي يهدف إلى تعزيز المواهب الإماراتية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ومساعدتهم على البدء بمسيراتهم المهنية في قطاع البحث والتطوير المزدهر.

وفي إطار هذا البرنامج، سافر علي الغفيلي إلى إمبريال كوليدج لندن في أكتوبر 2021 للحصول على شهادة الدراسات العليا في تخصص الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بينما توجه عارف الحمادي إلى جامعة بيردو في يناير العام الجاري للعمل مع البروفيسور دونغيان شو في قسم علوم الحاسوب لدى الجامعة، وذلك ضمن مشروع بحثي مشترك بين الجامعة والمركز. أما الطلاب المبتعثين الآخرين، إيمان النعيمي ونورا النعيمي وسهيل المرزوقي وشما البلوشي، فهم يستكشفون حالياً خيار الالتحاق في فصل الخريف بإحدى الجامعات الرائدة التي عقد المركز شراكة معها، وذلك بعد أن أثبتوا مهاراتهم وقدراتهم العالية في المركز. فعلى سبيل المثال، تسمح جامعة مانشستر، بموجب تعاونها الاستراتيجي مع مركز بحوث الأنظمة الآمنة، بقبول الطلاب الباحثين القادمين من المركز بشكل غير رسمي في حال لبوا متطلبات القبول المعتمدة التي تطرحها الجامعة.

وبمجرد حصول الطلاب على درجة الماجستير، سيعودون إلى المركز للمساعدة في عملية نقل المعرفة التي ستعزز القيمة لدى المركز وتؤثر على المشاريع الداخلية القائمة حالياً، كما ستساعد رؤاهم الجديدة في تطوير طرق جديدة لرفع مستوى النتائج وتحسينها.

وتعليقاً على برنامج نكس تيك والفوائد الكبيرة التي سيعود بها، قال الدكتور شريكانت ثكار (تيكي)، كبير الباحثين لدى المركز: "تساهم البرامج الرائدة مثل نكس تيك في منح الشباب الإماراتيين الموهوبين المهتمين بتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات فرصةً ثمينة للمساهمة في تحقيق الإنجازات والارتقاء بوطنهم إلى مصافّ الدول. وتوفر هذه المبادرات التعليم والخبرة اللازمين لتحفيزهم ومساعدتهم على التحول إلى قادة علميين في المستقبل، وذلك بما يتماشى مع خطط التنمية التي تتبعها الدولة".