معهد الابتكار التكنولوجي يشارك في تأسيس «TRACE».. المعيار المفتوح للتحقق من الذكاء الاصطناعي السيادي

Aug 26, 2026
TRACE

يسهم معهد الابتكار التكنولوجي في صياغة مواصفات TRACE وتوفير بيئة مرجعية لنشر الذكاء الاصطناعي السيادي، وذلك مع تقديم المعيار إلى مؤسسة لينكس لضمان حوكمة محايدة تجاه المورّدين

وبتطويره بالتعاون مع الشركاء المؤسسين AMD وIntel وOPAQUE ومعهد الابتكار التكنولوجي، وبدعم من مايكروسوفت، يوفر TRACE معياراً موحداً للأدلة التشغيلية المحمولة والقابلة للتحقق في منظومة لا تزال مجزأة.

أبوظبي، دولة الإمارات، 26 أغسطس 2026 – أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع البحوث التطبيقية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، اليوم مشاركته بصفته شريكاً مؤسساً في TRACE، وهو معيار مفتوح يتيح إصدار أدلة محمولة ومدعومة بتصديق عتادي، توضح ما تم تشغيله، والسياسات التي خضع لها التشغيل، وتصنيفات البيانات التي شملها.

وطُور المعيار بالتعاون مع الشركاء المؤسسين AMD وإنتل وOPAQUE ومعهد الابتكار التكنولوجي، وبدعم من مايكروسوفت. كما قُدمت مواصفاته إلى مؤسسة لينكس، التي توفر حوكمة محايدة تجاه المورّدين، فيما يستضيف ائتلاف الذكاء الاصطناعي الآمن (CoSAI) مسار العمل الفني الخاص بالمعيار.

ويعالج هذا المعيار، الذي طُوّر في الأصل من قبل OPAQUE، تحدياً تزايدت أهميته مع انتقال المؤسسات من نشر نماذج منفصلة إلى تشغيل أنظمة وكيلية تعمل عبر بيانات وأدوات حساسة. فتشغيل نموذج على بنية تحتية تتحكم بها المؤسسة يثبت مكان إجراء العمليات الحوسبية، لكنه لا يثبت ما الذي تم تشغيله بعد دخول النظام مرحلة الإنتاج، أو ما إذا كان النموذج والسياسات المعتمدة قد ظلا مطبقين، أو كيف تفاعل الوكيل مع البيانات التي أُتيحت له.

وهذا التمييز يمثل جوهر الذكاء الاصطناعي السيادي. فالنشر على المستوى الوطني يتطلب أكثر من بنية تحتية محلية ونماذج محلية، إذ يتطلب أدلة يمكن التحقق منها بشكل مستقل من دون الحاجة إلى الثقة بمشغل النظام.

ويساهم معهد الابتكار التكنولوجي في TRACE عبر 3 مجالات من خبراته المؤسسية، وهي الحوسبة السرية القائمة على التشفير، والتشفير ما بعد الكمي، والهوية والمصادقة. كما يشارك المعهد في صياغة المواصفات وتصميم البروتوكولات ودمج المكونات السيادية المتوافقة مع المعيار.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "إن الأدلة التي لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل لا تُعد أدلة حقيقية، والأدلة التي تفقد موثوقيتها مع تطور التشفير لا تُعد أدلة مستدامة. ويساهم معهد الابتكار التكنولوجي في إرساء الأسس التي تعالج الجانبين معاً، من خلال الحوسبة السرية القائمة على التشفير، والحماية بالتشفير ما بعد الكمي لضمان بقاء سجلات التصديق موثوقة طوال فترة الاحتفاظ بها، إلى جانب طبقة الهوية والمصادقة التي تدعم التحقق من الوكيل الذي نفذ الإجراء، والسياق الصلاحي الذي عمل ضمنه."

وسيكون معهد الابتكار التكنولوجي أيضاً بيئة نشر مرجعية لـ TRACE، حيث سيختبر المعيار مقابل متطلبات تشغيلية للذكاء الاصطناعي السيادي، ويعيد هذه النتائج إلى مواصفات المعيار. ويهدف هذا الدور إلى ترسيخه بما يتجاوز TRACE، ليشمل تقنيات أخرى تكون فيها السيادة والخصوصية من القيود الحاكمة.

ومن جانبه، قال جيم زملين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة لينكس: "يتطلب الاعتماد الواسع للأنظمة الذاتية دليلاً مستقلاً وعابراً للمنصات على سلامة التشغيل. ويوفر TRACE لمجتمع المصادر المفتوحة مواصفة موحدة ومدعومة بتصديق عتادي لأدلة الامتثال والأمن. ومن خلال استضافة TRACE ضمن حوكمة محايدة، نضمن أن تبقى الثقة في الذكاء الاصطناعي مفتوحة ومحمولة وقابلة للتحقق عبر أي بنية تحتية."

وبدوره، قال آرون فولكرسون، الرئيس التنفيذي لشركة OPAQUE: "ستكون النماذج والوكلاء الذين سننشرهم بعد 5 سنوات أكثر قدرة بكثير من تلك التي ننشرها اليوم. وقد لا نتمكن دائماً من التنبؤ بطريقة استدلالها، لكن يمكننا التحكم فيما يُسمح لها بفعله، وإثبات ما فعلته فعلياً. وينشئ TRACE سجلاً مقاوماً للتلاعب يوضح ما تم تشغيله، والسياسات التي جرى تطبيقها، والبيانات التي شملها التشغيل، والأدوات التي استدعاها الوكيل. ويبقى هذا الدليل قائماً سواء كنت تشغل اليوم نموذجاً مفتوحاً أو نظاماً أكثر قدرة بكثير في المستقبل. ويحتاج القطاع إلى أن تكون هذه الأدلة محمولة وقابلة للتحقق بشكل مستقل، قبل أن يتبلور السوق حول أنظمة ثقة غير متوافقة بين المورّدين." ويتوفر معيار TRACE اليوم كمواصفة مفتوحة، مع تطبيقات مرجعية ووثائق متاحة عبر الموقع: trace.agentrust-io.com. ويرحب القائمون عليه بالمراجعة الفنية من المطورين، ومزودي الخدمات السحابية، ومصنّعي السيليكون، ومنظمات المعايير.

More News
مرر للأسفل لاكتشاف المزيد